“صلاة القلق” هي رواية للكاتب المصري محمد سمير ندا، صدرت عام 2024 عن دار مسكيلياني للنشر. تدور أحداث الرواية في قرية خيالية تُدعى “نجع المناسي”، حيث يهزّ انفجار غامض في عام 1977 أرجاء القرية، مما يؤدي إلى عزلها وتحولها إلى ما يشبه العلبة المغلقة. يعيش سكان القرية في ظل هذا الحدث، حيث يواجه المتمردون الاضطهاد في سعيهم للحرية، بينما يفرض الطغاة سيطرتهم على الأرواح والأعناق.
تُسرد القصة من خلال ثماني شخصيات مختلفة، كل منها يقدم وجهة نظره الخاصة، مما يخلق فسيفساء سردية تعكس تعقيدات الحياة في “نجع المناسي”. تتناول الرواية فترة زمنية تمتد من نكسة يونيو 1967 حتى عام 1977، مسلطةً الضوء على التحديات والأوهام المتعلقة بالسيادة والنصر خلال تلك الحقبة. تطرح الرواية تساؤلات حول من يكتب التاريخ الحقيقي: هل هم أصحاب القوة والسلطة أم أصوات التمرد التي لا تموت؟
حظيت “صلاة القلق” باهتمام نقدي ملحوظ، حيث أشار الكاتب إبراهيم عبد المجيد إلى أنها “رواية تستحق اهتمامًا كبيرًا من النقاد”. حصلت الرواية على الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) لعام 2025.
محمد سمير ندا، المولود عام 1978، هو نجل الأديب المصري الراحل سمير ندا (1938-2013). صدرت له أعمال سابقة، منها “مملكة مليكة” عام 2016 و”بوح الجدران” عام 2021.