دأبت have persistently المنابر الثقافية cultural forums وتلك المتعلقة بحقل الترجمة على ترديد مقولة (المُترجم خائن) التي نشأت إبّان عصر الحداثة modernity era فيما تسربت أيضا مفاهيم أخرى منها (الفاتنة الخائنة) .. ويعود التعبير الأخير إلى القرن السابع عشر حينما تهكَّمَ الشاعر والفقيه اللغويّ الفرنسيّ جيل ميناج Gilles Ménage على ترجمات بعض أقرانه قائلًا إنها:
Author Archives: DR-MAHMOUD
في عهد النَّبی صلَّى الله علیه وسلَّم روي أنَّ رجلا لحن بحضرته فقال: “أرشدوا أخاکم فقد ضل”.. لذا جُعلت قواعد النحو grammatical rules للاتباع pursuing والنأي عن الابتداع devising فهي ركيزة للالتزام في محاولة لمراعاة الانضباط والانتظام : القواعد النحوية الإعرابية والمهارات اللغويَّة linguistic skills تتيح التَّعامل مع النُّصوص قراءة وکتابة وفَهما ومن ثم ترجمة
(العاقل هو من يضع الشيء في مواضعه) .. هذا قول سديد لا غبار عليه flawless or impeccable .. ففي مجال الترجمة من العربية على الأخص يكثر الخلط في نقل معاني بعض المفردات ذات الرسم أو الشكل أو النطق أو التهجي المتقارب مع شيوع اللغط bruit في ألفاظ قد يتراءى للبعض أنها من المترافات synonyms التي
ماذا لو تأملنا هذه المقولات! : (الخبرة هي الاسم الذي نصف به أخطاءنا) – المؤلفً المَسرحيًّ والرُوائيًّ والشاعِرً والباحِثً في علمِ الجَمال الذي يعُدَّ أشهرَ كُتَّابِ المسرحيةِ في لندن أواخرَ القرنِ التاسعَ عشر الانجليزي أوسكار وايلد.. (الرأي شيء وسط بين الجهل والعلم) .. لقائله.. (ثمة علماء سَادِيُّون يطاردون الأخطاء بدلا من اثبات الحقيقة) – عالمة
رئيس ورئيسيّ: تناول أستاذ لغويّ مسألة النسبة إلى كلمة [رئيس]، منذ نحو ثلاثين عاماً، فعاب استعمالَها. قال: [قل: هو الأمر الرئيس بين الأمور، وهي القضية الرئيسة بين القضايا. ولا تقل: الأمر الرئيسيّ والقضية الرئيسية].ولقد بحث مجمع اللغة العربية بالقاهرة في المسألة، ثم أصدر قراراً ينص على صحة استعمال كلمة [رئيسيّ] في النسب، وبيّن الفرق بين
ماذا لو تأملنا هذه المقولات! : ● (الخبرة هي الاسم الذي نصف به أخطاءنا) – المؤلفً المَسرحيًّ والرُوائيًّ والشاعِرً والباحِثً في علمِ الجَمال الذي يعُدَّ أشهرَ كُتَّابِ المسرحيةِ في لندن أواخرَ القرنِ التاسعَ عشر الانجليزي أوسكار وايلد.. ● (الرأي شيء وسط بين الجهل والعلم) .. لقائله.. ● (ثمة علماء سَادِيُّون يطاردون الأخطاء بدلا من اثبات
كم كان صادقا شاعرنا الكبير حافظ إبراهيم حين قال متباكيا: (اللغة العربية تنعي حظها بين أهلها) وهو ينشد قصيدته العصماء تلك .. فكلنا يدرك موطن الداء the nub of the problem ثم يتغافل عن تعاطي الدواء .. والترجمة جزء لا يتجزأ من هذا الداء؛ إما حين يعمد المترجم الى التراخي عن قدح زناد فكره to
كم كان صادقا شاعرنا الكبير حافظ إبراهيم حين قال متباكيا: (اللغة العربية تنعي حظها بين أهلها) وهو ينشد قصيدته العصماء تلك .. فكلنا يدرك موطن الداء the nub of the problem ثم يتغافل عن تعاطي الدواء .. والترجمة جزء لا يتجزأ من هذا الداء؛ إما حين يعمد المترجم الى التراخي عن قدح زناد فكره to






